ما هي أشهر أنواع عمليات تصحيح النظر في 2026؟

أصبحت عمليات تصحيح النظر حلاً شائعاً وفعالاً لملايين الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الإبصار مثل قصر النظر، طول النظر، أو الاستجماتيزم. مع تعدد الخيارات والتقنيات المتاحة، قد يبدو اختيار العملية الأنسب أمراً محيراً. حيث تتعدد أنواع عمليات تصحيح النظر من الفيمتو سمايل الحديث إلى الليزك التفصيلي الدقيق، كل تقنية مصممة لتلبية احتياجات محددة بناءً على حالة عينيك.

    ما هي شروط عملية تصحيح النظر؟

    قبل التطرق في الحديث عن أنواع عمليات تصحيح النظر، يجب أن تعلم ما هي الشروط التي يجب أن تتوافر في حالتك لتكون مؤهلًا لهذه العملية:

    • معرفة مدى استقرار رؤيتك وهل مقاس نظرك ثابت منذ عام على الأقل؟
    • يجب أن تكون قد تجاوزت 18 عامًا، ويفضل الانتظار حتى 21 عامًا، لنتأكد من أن عينيك قد اكتمل نموهما تمامًا.
    • الفحوصات الدقيقة ستحدد ما إذا كان سُمك قرنيتك كافياً لإجراء العملية بأمان دون المساس بسلامتها الهيكلية.
    •  الأمراض المزمنة غير المسيطر عليها (مثل السكري) أو أمراض المناعة الذاتية قد تؤثر على عملية الشفاء، لذا يجب أن تكون حالتك الصحية مستقرة.

    الفحوصات اللازمة قبل الخضوع لعمليات تصحيح الإبصار بالليزر

    قبل إجراء أي من تقنيات تصحيح النظر بالليزر، يخضع المريض لسلسلة من التقييمات الدقيقة للتأكد من ملاءمته للعملية وضمان أفضل النتائج الممكنة، وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:

    • اختبار مستوى الرؤية لتحديد درجة الإبصار بدقة.
    • تصوير خريطة القرنية (طبوغرافية القرنية) لتحليل شكلها وانحناءاتها.
    • قياس ضغط العين لاستبعاد وجود أي مشكلات مثل ارتفاع الضغط الداخلي.
    • فحص سُمك القرنية للتأكد من كفايتها لإجراء الليزر بأمان.

    أنواع عمليات تصحيح النظر

    تتعدد أنواع عمليات تصحيح النظر والهدف من جميعها واحد وهو تعديل كيفية تركيز الضوء على الشبكية حتى يتمكن الشخص من الرؤية بصورة طبيعية، وفيما يلي سنذكر لك أبرز أنواعها:

    الكاستم ليزك

    تُعد عملية الليزك أكثر أنواع عمليات تصحيح النظر شيوعًا، وتُستخدم في تصحيح كلًا من قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم. وتُجرى عملية الكاستم ليزك من خلال رفع طبقة رقيقة من القرنية باستخدام مشرط صغير يسمى الميكروكيراتوم، ثم تسليط ليزر الإكسيمر على الطبقات الداخلية من القرنية لإعادة تشكيلها. ويتحكم الطبيب في شعاع الليزر بواسطة جهاز الكمبيوتر لتحديد القدر المطلوب لتصحيح القرنية طبقًا لحالة الشخص، وفي النهاية يعيد طبقة القرنية إلى مكانها لتلتئم دون الحاجة إلى إجراء غرز.

    الليزر السطحي

    يُستخدم الليزر السطحي في تصحيح الأخطاء الإنكسارية الثلاث، وتُجرى العملية من خلال توجيه أشعة الليزر نحو طبقات القرنية الداخلية لإعادة تشكيلها، بعد إزالة الطبقة الخارجية. وتتناسب عملية الليزر السطحي مع الأشخاص غير المؤهلين لعملية الليزك، وكذلك الذين يعانون جفاف العين أو يمتلكون قرنية رقيقة، أو خضعوا لعملية استبدال العدسة لعلاج المياه البيضاء من قبل.

    الفيمتو ليزك

    لا تختلف الفيمتو ليزك عن الليزك سوى في الجهاز المستخدم في رفع قشرة من القرنية، إذ يُستخدم في عملية الليزك جهاز الميكروكيراتوم، أما في عملية الفيمتو ليزك فيُستخدم ليزر الفيمتو ثانية، لذلك تعتبر أيضًا من أفضل أنواع عمليات تصحيح النظر.

    الفيمتو سمايل

    تُستخدم عملية الفيمتو سمايل في تصحيح قصر النظر والاستجماتيزم، وتُجرى عبر شق صغير في سطح القرنية يسمح بإزالة طبقة رقيقة من طبقاتها الداخلية باستخدام شعاع الليزر بعد برمجته عن طريق جهاز الكمبيوتر، وتعتبر من أقوى أنواع عمليات تصحيح النظر prk

    هل عمليات تصحيح النظر تصلح لجميع المرضى؟

    لا، هذه العملية لا يمكن أن تتناسب مع الجميع لأن الحالات مختلفة عن بعضها البعض، وبالتالي قد تصلح أنواع عمليات تصحيح النظر لشخص ما ولا تناسب آخر لأن الأمر متوقف على حالة الشخص، وكذلك عدد من العوامل الأخرى التي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار عند تحديد نوع العملية.

    ما هي موانع عملية تصحيح النظر؟

    • يختلف القرار باختلاف الحالة، سواء كان المريض يعاني من قصر النظر، طول النظر، أو الاستجماتيزم، فلكل حالة نوع محدد من عمليات التصحيح يناسبها.
    • التغيرات الهرمونية أثناء الحمل أو الرضاعة قد تؤثر على استقرار النظر، لذلك يوصى بتأجيل العملية حتى انتهاء هذه الفترة.
    • أغلب عمليات تصحيح النظر تتطلب أن يكون عمر المريض أكبر من 18 عامًا لضمان استقرار النظر قبل الإجراء.
    • بعض الأمراض قد تكون مانعًا من إجراء العملية، مثل السكري غير المسيطر عليه، الجلوكوما، المياه البيضاء، أو وجود التهابات نشطة في العين.
    • يؤخذ بعين الاعتبار قبل اختيار نوع العملية، فمثلًا قد لا يكون الليزك مناسبًا للأشخاص الذين يمارسون رياضات عنيفة لاحتمالية تحرك طبقة القرنية بعد العملية.

    نستنتج من ذلك أن تحديد نوع عملية تصحيح النظر الأنسب للمريض هي مسئولية الطبيب فقط، فبعد أن يجري الفحوصات الدقيقة للعين ويقيم حالته الصحية يحدد أي أنواع عمليات تصحيح النظر تلائم وضع المريض الصحي.

    ومن هنا ننصحكم بضرورة اختيار جراح عيون لديه خبرة كبيرة في عمليات تصحيح النظر، ونرشح لكم الدكتور أحمد سعيد استشاري طب وجراحة العيون والذي يعمل أستاذًا مساعدًا في طب وجراحة العيون بكلية طب جامعة الزقازيق، واستشاري جراحات العيون والليزر بالمعهد القومي للعيون.

    الأسئلة الشائعة

    ما أحدث التقنيات المستخدمة في تصحيح النظر؟

    تُعتبر تقنية الكاستم ليزك من أكثر تقنيات تصحيح الإبصار تطورًا في الوقت الحالي، إذ تعتمد على إعداد خريطة ليزرية دقيقة ومخصصة لكل عين على حدة. يتيح ذلك معالجة عيوب الإبصار المختلفة، مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم، إضافة إلى تصحيح بعض التشوهات البصرية الدقيقة، مما يساهم في تحقيق نتائج أكثر دقة وجودة مقارنة بالأساليب التقليدية.

    هل يمكن إجراء تصحيح النظر بعد سن الأربعين؟

    يمكن إجراء عمليات تصحيح الإبصار لمن تجاوزوا الأربعين عامًا، شريطة أن تكون العين خالية من أمراض مؤثرة مثل المياه البيضاء أو عتامات القرنية. تسهم هذه الإجراءات في الاستغناء عن نظارات الرؤية البعيدة، إلا أن بعض الأشخاص قد يظلون بحاجة إلى نظارة للقراءة نتيجة التغيرات الطبيعية المرتبطة بتقدم العمر وضعف القدرة على التركيز القريب.

    هل تؤثر عمليات تصحيح النظر على قوة القرنية؟

    تعتمد تقنيات الليزر على إعادة تشكيل سطح القرنية عبر إزالة جزء دقيق من أنسجتها، وهو ما قد يقلل من سُمكها مقارنة بوضعها السابق. ومع ذلك، توجد تقنيات حديثة تراعي الحفاظ على أكبر قدر ممكن من سُمك القرنية، مثل تقنية الفيمتو سمايل، التي تُعد خيارًا مناسبًا للحالات التي تتطلب الحفاظ على بنية القرنية بشكل أكبر.